تخطي للذهاب إلى المحتوى
قصّتنا

مبنيٌّ على الثقة،
مستلهَمٌ من إرث.

من مناحل مصرية صغيرة إلى مائدتك. ضاربٌ بجذوره في إرث الإمام الليث بن سعد: الكرم، والصدق في المعاملة، والإتقان في صمت.

مسجد الإمام الليث بن سعد

«كرمٌ بلا ضجيج، وصدقٌ في كلّ معاملة.»

— معيار حَيدَرَة
نقوش مصر القديمة
خلية عسل ذهبية عن قرب
مسجد الإمام
غصن مكتبة
مزرعة مصرية

الإمام الليث بن سعد

ظلّت مصر، منذ القِدَم، أرضَ خيرٍ ونماء؛ تربةٌ معطاء، ونيلٌ جارٍ، ومعاملةٌ صادقة شكّلت طعامها وإيمانها معًا.

ومن أعاظم علمائها الإمام الليث بن سعد، الذي لم يُعرَف بعلمه وحده، بل بكرمه وروحانيّته كذلك. تروي كتب التاريخ سَعَة رزقه، وكثيرٌ منه من العسل، وكيف كان يُنفق بسخاء؛ يثق في العطاء، ولا يتعلّق بالفضول.

من هذا الإرث تستلهم حَيدَرَة. من حقول مصر وبساتينها، نعمل عن قربٍ مع صغار النحّالين وخلايا مُنتقاة بعناية. كلّ موسم يُذاق، ويُتتبَّع، ويُحترَم؛ لا نستعجله، ولا نجرّده من طبيعته.

وما يصلك في النهاية عسلٌ ضاربٌ بجذوره في الأرض المصرية وقيمها: نقاءٌ، وثقةٌ، وبركةٌ هادئة.

هذا عسلٌ له تاريخ.

خلية عسل بالنحل
مصدرٌ بصدقٍ منذ ٢٠٢٣
ما نؤمن به

قيمٌ تَحكُم كلّ مرطبان.

الصدق

ادّعاءاتٌ صادقة، ومصادر واضحة، بلا اختصارات. كلّ مرطبان يعكس معيارنا.

الكرم

في معاملتنا للعميل، والشريك، والمجتمع. نُعطي أكثر ممّا يُنتظَر.

الثقة

شفافيةٌ يمكن للعميل أن يتحقّق منها بنفسه. نُبيّن مصدر كلّ منتج.

الإتقان

انتقاءٌ، وضبط جودة، وعنايةٌ بكلّ تفصيل. دفعةً بدفعة، ومرطبانًا بمرطبان.

رحلتنا

من المنحل إلى البيت.

نبدأ من النهاية إلى البداية. لا يستقيم المرطبان حتى يستقيم كلّ ما قبله.

١

الانتقاء

نختار النحّالين المهرة في مناطق تتوافق فيها البيئة والنبات مع معاييرنا.

٢

الشراكة

نبني علاقاتٍ على قيمٍ مشتركة، وسعرٍ عادل، واحترامٍ متبادل.

٣

الحصاد

نُشرف على الحصاد الموسميّ، مُحترِمين توقيتَه ومسارَه الطبيعيّ.

٤

الفحص

كلّ دفعةٍ تُذاق، وتُحلَّل، ويُتحقَّق منها قبل التعبئة.

«الجودة حوارٌ نُجريه مع الزمن.»

«
يُذكِّرك مذاقُ عسل حَيدَرَة بأنّ هناك من يهتمّ فعلًا بكلّ مرطبان. هذا هو الفرق بين أن تشتري منتجًا، وأن تشتري وعدًا.

— أحد عملائنا

انضمّ إلى قصّة حَيدَرَة

اِختبر عسلًا ضاربًا في الإرث، مصنوعًا بصدق.