طازجٌ من الخليّة السابعة: موسم الحصاد
أتمَّت الخليّة السابعة في الشرقية حصادَها الربيعيّ. عَمِل النحلُ في بساتين الموالح، وها هي الثمرة في الشمع — عسل موالح خامٌّ طازج يحمل صفاء الفصل ونوره. قليلٌ، نقيّ، جاهز.
عن الخليّة السابعة — الشرقية، شرق مصر
تَقع الشرقية شرقيّ النيل، وهي منطقةٌ تشتهر ببساتين الموالح. مناخُها جافّ، وأزهارها ثابتةٌ على مدار الموسم. ونحّالُنا هناك يَرعى هذه الخلايا منذ سنين، حتى صارت الخليّة السابعة من أوثق مصادرنا في عسل الموالح.
يَصِل النحل إلى زَهر البرتقال والجريب فروت والليمون — وهو الطابع المميِّز لتربة هذه المنطقة. ويتجلّى ذلك في كلّ مرطبان: عسلٌ بمذاقِ مكان، لا مذاقِ حلاوةٍ فحسب.
كيف يكون مذاقُ هذا العسل
خفيفٌ. زهريّ. نفحةٌ صافيةٌ من الموالح لا تَطغى — تَرقص على اللسان في رفقٍ. لونُه كهرمانيٌّ شاحب، شفّافٌ يكاد. ورائحته منعشةٌ رقيقة، فيها طيفٌ من البستان. وحين يتبلوَر العسل الخامّ (وهو فاعلٌ ذلك مع الوقت)، يصير قَوامُه ناعمًا قابلًا للدَّهن — قَوامٌ طبيعيّ، لا تَكلُّفَ فيه.
لا مرارةَ هنا. لا ثِقَلَ. هذا العسل صريح: النحلُ وَجَد زَهرًا طيِّبًا، وأتقن صَنعتَه.
كيف تستمتع به
ملعقةَ صباحٍ. ملعقةُ شايٍ وحدها، أو في كوبٍ من الماء الدافئ — تُوقِظ اللسان دون أن تُثقِله.
في الشاي. أضِفه إلى شاي الأعشاب أو الشاي الأبيض بُعَيد النَّقع. الحرارةُ هنا لطيفةٌ لا تُذهِب رِقَّةَ العسل.
مع الجُبن. إن كان لديك جبنٌ طريّ أو لبنة، فرشّةٌ من هذا العسل تَصنع طبقًا بسيطًا أنيقًا.
هديّةً. لونُه الفاتح ورائحتُه الرقيقة يَجعلانه عسلًا يَستحقّ الإهداء. يَتحدّث عن نفسه.
خَزِّنه كما تُخزِّن أيّ عسلٍ خامّ: في مكانٍ باردٍ جافّ، بعيدًا عن أشعّة الشمس المباشرة. اعرف المزيد عن تخزين العسل الخامّ والعناية به. وإن أردتَ معرفة الفرق بين العسل الخامّ والمُبستَر: كتبنا عن ذلك هنا.
شاهد الخليّة السابعة وهي تعمل
متوفِّرٌ الآن
عسل الموالح الخامّ غير المُرشَّح من الخليّة السابعة متوفِّرٌ بأحجامٍ متعدِّدة: 250 جم، و400 جم، و450 جم، و800 جم، و950 جم. وكلّ مرطبانٍ يحمل الشفافية التي تَنتظرها من حَيدَرَة: ستعرف من أين أتى، ومن أيّ خليّةٍ خَرَج، وما الذي تَلقاه حين تفتحه.